عثمان الحارثي عتاب بن ورقاء الخزاعي الرباحي فالتقى شبيبا بسواد الكوفة فقتل أيضا عتاب وهزم جيشه
فجهز الحجاج لقتاله الحارث بن معاوية الثقفي فالتقوا فقتل الحارث فوجه الحجاج أبا الورد النضري فقتل
فوجه طهمان مولى عثمان فقتل
ففرق الحجاج وسار بنفسه فالتقوا واشتد القتال وقتلت غزالة امرأة شبيب وكانت يضرب بشجاعتها المثل وحجز بينهم الليل
وسار شبيب إلى ناحية الأهواز وبها محمد بن موسى بن طلحة التيمى فخرج لقتال شبيب ثم بارزه فقتله شبيب وسار إلى كرمان فتقوى ( 19 ب ) ورجع إلى الأهواز
فبعث الحجاج لحربه سفيان بن الأبرد الكلبي وحبيب ابن عبد الرحمن الحكمى فالتقوا على جسر دجيل واشتد القتال حتى حجز بينهم الظلام
ثم ذهب شبيب وعبر على الجسر فقطع به فغرق وكان إليه المنتهى في الشجاعة والبأس وأكثر ما يكون في