وتسعون سنة حمل عنه ابن عبد البر وأبو العباس العذري والكبار
وكان أسند من بقي بالمغرب في رواية الواضحة لعبد الملك ابن حبيب سمعها من سعيد بن فحلون في سنة ست وأربعين وثلاثمائة عن يوسف المغامي عن المؤلف
وحمام بن أحمد القاضي أبو بكر القرطبي قال ابن حزم كان واحد عصره في البلاغة وسعة الرواية ضابطا لما قيده أكثر عن أبي محمد الباجي وأبي عبد الله بن مفرج وولي قضاء يابرة توفي في رجب وله أربع وستون سنة
( 303 ب ) وأبو سعيد الصيرفي محمد بن موسى بن الفضل النيسابوري كان أبوه ينفق على الأصم ويخدمه بماله فاعتنى به الأصم وسمعه الكثير وسمع أيضا من جماعة وكان ثقة مات في ذي الحجة