كشفت نقابها. ولهذا، سُمّي (1) السيرُ (2) سفرًا؛ لأنه يسفر (3) عن أخلاق الرجال (4) .
وقيل: مأخوذ من التفسرة (5) ، وهي اسم لما يعرف به الطبيب المرض (6) . وبُنِي على التفعيل للمبالغة (7) .
والتأويل تفعيل من آلَ - يؤول (8) إذا رجع (9) .
وأما التفسير في العرف: فهو كشف معاني القرآن، وبيان المراد (10) .
(1) في"ط": اسمى
(2) هكذا في جميع النسخ. وفي اللسان: سمي السفر سفرا؛ لأنه يسفر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم، فيظهر ما كان خافيا منها (4/ 368) ؛ والسير: الذهاب. اللسان (سير) (4/ 389) .
(3) في جميع النسخ: يظهر، وما اخترتُه من"ت"أحد أصول المطبوعة.
(4) انظر: تهذيب اللغة (سفر) (12/ 402) ؛ ولسان العرب (سفر) (4/ 368) ؛ وبصائر ذوي التمييز (1/ 79) ؛ وتاج العروس (سفر) (3/ 269) .
(5) البرهان (2/ 147) .
(6) انظر: تهذيب اللغة (سفر) (12/ 407) ؛ والصحاح (فسر) (2/ 781) ؛ ولسان العرب (5/ 55) ؛ وتاج العروس (فسر) (3/ 470) ؛ ومعجم مقاييس اللغة (فسر) (4/ 504) ؛ والبرهان (2/ 147) .
(7) انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 79) ؛ والبرهان (2/ 147) .
(8) في"أ"،"ب"،"هـ"،"ز": يؤل، وفي"د": (يول) .
(9) انظر: الصحاح (أول) (4/ 1627) ؛ ومعجم مقاييس اللغة (أول) (1/ 159، 162) ؛ ولسان العرب (أول) (11/ 33) .
(10) البرهان (2/ 149) ؛ مقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة العاشرة، ص 23؛ والإتقان (4/ 168) . وذكر الزركشي إلى جانب هذا التعريف تعريفا آخر للتفسير، قال:"هو علم نزول الآية وسورتها، وأقاصيصها، والإشارات النازلة فيها، ثم ترتيب مكيّها ومدنيّها، ومحكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصّها وعامّها، ومطلقها ومقيّدها، ومجملها ومفسّرها". وقال:"وزاد قوم فقالوا: علم حلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونهيها، وعبرها وأمثالها". البرهان (2/ 148) ، والمؤلف =