خاتمة الكتاب: في فضل العلم وشرفه (1) وفي آداب الشيخ والطالب
اعلم أنه يدل على فضله وشرفه (2) : الكتاب والسنة، والأثر، والمعقول:
فمنه قوله - تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران: 18] ، فبدأ بنفسه، وثنّى بملائكته، وثلّث بأهل العلم، وناهيك بهذا مرتبة وجلالا (3) ، ومنقبة وكمالا (4) .
وقوله - تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] ،
وقوله - تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .
فمنها قوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا،
(1) في فضل العلم وشرفه. انظر: مقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة الخامسة عشرة، ص 58؛ وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1/ 13) ؛ وإحياء علوم الدين (1/ 10) ؛ وفتح الباري (1/ 450) .
(2) في"أ" (وشرفه) بين السطرين.
(3) في"ط": (جلالة) .
(4) مقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة الخامسة عشرة، ص 58؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص 5.