فمنه قول عمر - رضي الله عنه:"أيها الناس، عليكم بالعلم؛ فإن لله رداء محبة، فمن طلب بابا من العلم، رداه الله بردائه، فإن أذنب (1) ذنبا، اسْتَعْتَبَه (2) لئلا يسلب رداءه ذلك" (3) .
وقول علي - كرم الله وجهه:"العلم خيرٌ من المال، العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، والعلم حاكمٌ، والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الإنفاق" (4) .
وقوله - رضي الله عنه - نظما:
ما الفخرُ إلا لأهل (5) العلم إنهمُ ÷ على الهدى لِمَنِ استهدى أَدِلَّاءُ
وَوَزْنُ (6) كلِّ امرئٍ ما كان يُحسنه ÷ والجاهلون لأهل العلم أعداءُ (7)
(1) في جميع النسخ عدا"و": (أذنبت) ، والصواب من مصادر تخريج الأثر.
(2) في جميع النسخ: (استعينه) ، والصواب من مصادر تخريج الأثر.
(3) ذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 59) ؛ والغزالي في إحياء علوم الدين (1/ 13) ؛ وشمس الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، المقدمة الخامسة عشرة، ص 60.
(4) ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين (1/ 12) ؛ وشمس الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، المقدمة الخامسة عشرة، ص 60؛ وذكره (باختلاف يسير) ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 57) .
(5) سقطت كلمة (لأهل) من"و"، واستدركت بالهامش.
(6) في"ب": (وقدن) وفي حاشيتهما: (ووزن رواية. وقيمة رواية) . وفي"و": (وقيمة) . وفي حاشيتي"أ"،"هـ": (وقدر، رواية. وقيمة، رواية) .
(7) البيتان: في إحياء علوم الدين (1/ 12) ، ومقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة الخامسة عشرة، ص 61؛ وكتاب الفقيه والمتفقه (2/ 77) ؛ وفي جامع بيان العلم وفضله (1/ 48) . إلا أن البيت الثاني جُعل فيه بيتين:
وقَدْرُ كلِّ امرئٍ ما كان يُحسنه ÷ وللرجال على الأفعال أسماءُ
وضدُّ كلِّ امرئ ما كان يجهله ÷ والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
وقد نسب الجرجاني البيتين لـ (محمد بن الربيع الموصلي) . أسرار البلاغة، ص 299.