فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 286

ثانيها: الإجازة، نحو أن يقول الشيخ: أجزت لك التفسير الفلاني (1) ، أو جميع مسموعاتي من التفسير (2) . ثم إن المُجَازَ له يقول عند الأداء: أجاز لي، (أو أجازني) (3) فلان، ويجوز له - عند البعض - أن يقول عند الأداء: أخبرني فلان إجازة (4) .

قال بعض الفقهاء (5) : (من(6) قال لغيره: أجزت لك أن تروي عني ما لم تسمع مني، فكأنه قال: أجزت لك أن تكذب عليّ).

وقال الإمام الرازي (7) : (إن ظاهر الإجازة يقتضي أن الشيخ أباح له أن يحدث

(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 72؛ وتدريب الراوي (2/ 29) ؛ وأصول السرخسي (1/ 377) ؛ والمستصفى (1/ 105) ؛ وكشف الأسرار (3/ 43) .

(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 73؛ وتدريب الراوي (2/ 32) ؛ والكفاية، 492؛ والمستصفى (1/ 105) ؛ وكشف الأسرار (3/ 43) .

(3) عبارة (أو أجازني) ساقطة من"و"، واستدركت في الهامش.

(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، 82؛ وتدريب الراوي (2/ 52) ؛ والكفاية، ص 474؛ والمستصفى (1/ 105) ؛ وكشف الأسرار (3/ 44) .

(5) نسب ابن الصلاح هذا القول لأبي طاهر الدباس أحد أئمة الحنفية. مقدمة ابن الصلاح، ص 72. وانظر: تدريب الراوي (2/ 30) ؛ وكشف الأسرار (3/ 43) ؛ والإحكام في أصول الأحكام (2/ 147) .

(6) وقعت عبارة (من) في أول الصفحة في"أ". وقبلها صفحة كاملة مشطوبة، وقد استعملت كمسودة لبعض الموضوعات السابقة.

(7) هو محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي، الإمام العلامة سلطان المتكلمين في زمانه، فخر الدين الرازي القرشي البكري - من ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه - الشافعي، المفسر، المتكلم. ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، واشتغل على والده، وكان من تلامذة محيي السنة البغوي، وأتقن علوما كثيرة، وبرز فيها، وتقدم وساد، قصده الطلبة من سائر البلاد، وصنف في فنون كثيرة. ومن مؤلفاته: (التفسير الكبير) ، و (المحصول) في أصول الفقه، و (شرح الأسماء الحسنى) ، و (مناقب الإمام الشافعي) ، وغيرها. توفي سنة ست وستمائة.

طبقات المفسرين للسيوطي، ص 115؛ طبقات المفسرين للداودي (2/ 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت