ويستعمل أخرى بمعنى الإخبار (عن المراد من اللفظ، لحصول غلبة الظن) (1) بالعرض على الأصول. فلذلك يجوز لمن حصل عنده العلوم التي يحتاج إليها التفسير (2) .
(ثم إن المجوّزين قد اختلفوا في أن عدد العلوم التي يحتاج إليها التفسير، هل ينحصر في(3) عدد معيّن؟
فقال بعضهم (4) : إنه ينحصر في خمسة عشر علما (5) .
وقال الآخر منهم: إنه) ينحصر في أربعة وعشرين (6) علما.
ومنهم من قال: لا تنحصر في عدد معين معلوم لنا (7) ، لكن الذي اختاره الجمهور، وعليه العمل، هو (8) الأول.
فنقول: إن للإنسان عِلْمَيْن نافعَيْن له في الدنيا والآخرة.
أحدهما: عِلْمٌ غايته الاعتقاد، وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
(1) في:"أ"ما بين القوسين بالهامش، وفي مكانه كلام مشطوب.
(2) في حواشي"أ"،"ب"،"جـ"،"هـ": (فإذًا، المختار، أن النزاع لفظي، وأن الحق هو التفصيل) .
(3) كلمة: (في) ساقطة من"ط".
(4) ممن حصرها في خمسة عشر علما: شمس الدين الأصفهاني في مقدمات تفسيره، المقدمة السابعة عشرة، ص 65؛ والسيوطي في الإتقان (2/ 180) . وقد ذكر الراغب عشرة من هذه العلوم، وهي: علم اللغة، والاشتقاق، والنحو، والقراءات، والسير، والحديث، وأصول الفقه، وعلم الأحكام، وعلم الكلام، وعلم الموهبة. مقدمة الراغب، ص 93.
(5) كلمة (علما) ساقطة من"د".
(6) في"ز"ما بين القوسين سقط، واستدرك بالهامش.
(7) الواو ساقطة من"و".
(8) كلمة: (لنا) ساقطة من"و".
(9) في"ط" (وهو) بزيادة الواو.