هذا، ثم إن علم التفسير هو (1) [علمٌ يُبحَث (2) فيه عن أحوال كلام الله المجيد من حيث إنه يدل على المراد (3) بحسب الطاقة البشرية (4) (5) ، وينقسم إلى قسمين:
تفسير: وهو ما لا يُدرك إلا بالنقل، أو السماع، أو بمشاهدة النزول وأسبابه (6) ، كأسباب نزول الآيات والقصص، فهو ما يتعلق بالرواية (7) . ولهذا قيل: إن التفسير للصحابة.
وتأويل (8) : وهو ما يمكن إدراكه بقواعد العربية، فهو ما يتعلق بالدراية (9) . ولهذا قيل: إن التأويل للفقهاء.
(1) سقطت (هو) في الموضع المكرر من الأصل.
(2) في"ط": (يجث) .
(3) في الموضع المكرر بالأصل: (من حيث دلالته على مراده) .
(4) سقطت جملة: (بحسب الطاقة البشرية) من الموضع المكرر من الأصل.
(5) اختلفت عبارات العلماء في تعريف علم التفسير،
فأبو حيان في البحر المحيط يقول: التفسير: علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولالتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب، وتتمات لذلك. (البحر المحيط 1/ 13) .
وقال الزركشي في البرهان: التفسير علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيّه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه، وحِكَمه. واستمداد ذلك من علم اللغة، والنحو، والتصريف، وعلم البيان، وأصول الفقه، والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ. (البرهان 1/ 13) .
(6) سقطت جملة: (أو السماع، أو بمشاهدة النزول، وأسبابه) من الموضع المكرر من الأصل.
(7) انظر: البرهان (2/ 150) ؛ والإتقان (4/ 168) .
(8) في"ط": (والتأويل) .
(9) انظر: البرهان (2/ 150) ، والإتقان (4/ 168) .