7 -سنن أبي داود.
8 -الصحاح للجوهري.
9 -دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.
10 -شرح التفتازاني على العقائد النسفية.
11 -مجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى.
تنبع قيمة الكتاب وأهميّته - في المقام الأول - من قيمة وأهمية موضوعه، فموضوعه علم التفسير، وموضوع علم التفسير كلام الله - تعالى - والاشتغال به والتأليف فيه من أجلّ الأعمال.
أما الجهة الثانية التي تبرز من خلالها قيمة هذا الكتاب فهي السبق التأليفي. قال مؤلفه - رحمه الله تعالى:"وقد دوّنْتُ في علوم التفسير كتابا لم أُسْبَق إليه" (1) . وأما قول السيوطي بأن الكافيجي قال هذا لأنه:"لم يقف على البرهان للزركشي، ولا على مواقع العلوم للجلال البلقيني"، فغير مسلّم له، وذلك من وجوه:
أولها: أن الكافيجي عَنَى بالسبق - والله أعلم - السبق إلى التأليف في علم له بعض التميّز عن علوم القرآن، وهو:"قواعد علم التفسير".
ثانيها: وهو متفرع من الأول: أن الكتاب لم يستوعب كل علوم القرآن، كما أنه تطرّق إلى موضوعات لم تتطرق إليه كتب علوم القرآن، كالتعارض، والترجيح، وشروط راوي التفسير، وطرق التحمل والأداء.
ثالثها: قال السيوطي (1) - عند حديثه عن كتاب التيسير:"وحاصل ما فيه بابان: الأول في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية."
(1) الإتقان (1/ 4) .