ويأتي في طليعة المصادر التي أخذ عنها المؤلف، وكانت جميع نقوله منه بدون نسبة.
2 -التبيان في آداب حملة القرآن للنووي، وقد اعتمد عليه الكافيجي في موضوع آداب الشيخ والطالب.
3 -كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي (1) ، لعلاء الدين البخاري (2) .
4 -الكشاف عن حقائق التنزيل للزمحشري.
5 -المحصول في علم الأصول.
6 -صحيح البخاري.
= الطلبة. ثم قدم القاهرة، وبنى له قوصون الخانقاه بالقرافة، ورتّبه شيخا بها. وكان بارعا في العقليات، صحيح الاعتقاد، محِبًّا لأهل الصلاح، طارحا للتكلف. له عدة مصنفات، منها: تفسير القرآن الكريم"أنوار الحقائق الربانية"، وشرح كافية ابن الحاجب، وشرح مختصر أصول ابن الحاجب، وغيرها. مات بالطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
الدرر الكامنة (5/ 95) ؛ طبقات المفسرين للداودي (2/ 313) .
(1) هو الإمام الكبير أبو الحسين علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد، المعروف بفخر الإسلام البزدوي، إمام الدنيا في الفروع والأصول. من تصانيفه: المبسوط، وشرح الجامع الكبير، وشرح الجامع الصغير، وكتاب في تفسير القرآن، وغَناء الفقهاء في الفقه. توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. الفوائد البهية، ص 124، الجواهر المضية (1/ 372) .
(2) هو علاء الدين عبد العزيز بن أحمد بن محمد البخاري. تفقّه على عمه محمد المايرغي، وأخذ عن حافظ الدين محمد البخاري. تفقّه عليه قوام الدين محمد الكساكي، وجلال الدين عمر بن محمد الخبّازي، وغيرهما. توفي سنة ثلاثين وسبعمائة. الفوائد البهية، ص 94؛ الجواهر المضية (1/ 317) .