فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 286

(أخ) على الوجع، أو لا يكون، وهي الدلالة العقلية الصرفة، كدلالة اللفظ المسموع من وراء الجدار على وجود اللافظ.

ثم إن لوضوح الدلالة أربع مراتب:

الأولى: مرتبة دلالة الظاهر.

الثانية: مرتبة دلالة النص.

الثالثة: مرتبة دلالة المفسر.

الرابعة: مرتبة دلالة المحكم.

النزول: هو الانتقال من الأعلى إلى الأسفل، والإنزال: هو نقل الشيء من الأعلى إلى الأسفل، وكذا التنزيل، لكن فيه الدلالة على التدرج والتكثّر.

وبعد تعريف النزول، ذكر كيفية نزول القرآن بقوله:"ولعل نزول القرآن على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يتلقفه الملك من الله - عزّ وجلّ - تلقّفا روحانيا، أو يحفظه من اللوح المحفوظ، فينزل به إلى الرسول، ويلقيه عليه". وأورد حديث الحارث بن هشام - رضي الله عنه - في صفة نزول الوحي.

ثم تطرق إلى أسباب النزول، فذكر تعريف سبب النزول، وحكم التكلم في أسباب النزول.

وسبب النزول هو الذي نزل به القرآن. والقرآن - يمعنى المقروء - يتناول الكل والبعض، سواء كان البعض آية أو سورة.

أما التكلم في سبب النزول بدون السماع أو المشاهدة، فإنه لا يجوز، لأن سبب النزول من الأمور التي لا دليل عليها إلا من جهة الشرع، فإذا لم يجئ دليل مِن قِبل الشرع على ذلك، لا يجوز التكلم فيه، فيكون التكلم فيه كالتكلم في الغيبيّات التي ليس لها دليل أصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت