ومتى فُقِد واحد من هذه الشروط الثلاثة في القراءة، حكم بأنها شاذّة (1) (2) .
وقال النووي (3) في:"التبيان" (4) : يجوز قراءة القرآن بـ [القراءات] (5) السبع المجمع عليها، ولا يجوز بغير السبع، ولا بالروايات (6) الشاذة المنقولة عن القراء (7) السبعة.
ثم إن للقرآن قسمين:"محكم"و"متشابه" (8) .
(1) في حواشي"أ"،"ب"،"هـ": (فلو تواترت قراءة، وخالفت خط المصحف الإمام، حُكِم بأنها شاذة، وأما إذا كانت آحادا، أو غير صحيحة الإسناد إليهم، حُكِم بأنها شاذة بالطريق الأولى) . انظر: البرهان (1/ 331) ؛ والنشر في القراءات العشر (1/ 9) .
(2) انظر: البرهان (1/ 331) .
(3) هو يحيى بن شرف بن مِرَى بن حسن بن حسين بن حزام بن محمد بن جمعة النووي الشافعي محيي الدين أبو زكريا، كبير الفقهاء في زمانه، ولد بنوى - قرية من قرى حوران - في شهر محرم سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وقدم دمشق سنة تسع وأربعين وقد حفظ القرآن. ومن كتبه: شرح مسلم، والأذكار، والروضة، وشرح المهذب، والإرشاد في علوم الحديث، والتبيان في آداب حملة القرآن، والمنهاج، وطبقات الفقهاء، وتهذيب الأسماء واللغات، وغير ذلك. مات في شهر رجب سنة ست وسبعين وستمائة.
طبقات الشافعية الكبرى (8/ 395) ؛ والبداية والنهاية (13/ 278) ؛ النجوم الزاهرة (7/ 278) .
(4) التبيان في آداب حملة القرآن، ص 65.
(5) زيادة من التبيان.
(6) في جميع النسخ (بالزيادات) ، وما أثبتّه من"التبيان".
(7) في"و": (القراة) .
(8) قال الله - تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] . وقد حكى الحسين بن محمد بن حبيب =