والضحاك (1) .
ثم حمل تفسير كتاب الله العزيز عُدُولُ كلِّ خلف، وألّف الناس فيه، كعبد الرزاق (2) ، والمفضل (3) ، وعلي بن أبي طلحة (4) ، وغيرهم.
= الجماعة. روى عن مولاه ابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وغيرهم. روى عنه إبراهيم النخعي، وأبو الشعثاء، والشعبي، وغيرهم. مات سنة سبع ومائة.
تذكرة الحفاظ (1/ 95) ؛ تهذيب التهذيب (7/ 263) ؛ غاية النهاية (1/ 515) ؛ طبقات المفسرين للداودي (1/ 380) .
(1) هو الضحاك بن مزاحم البلخي الهلالي الخراساني صاحب التفسير، وكان عالما مؤدّبا، يقال: إنه كان عنده ثلاث آلاف صبي يدور عليهم على حمار. أخذ التفسير عن سعيد بن جبير. وثّقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة. وقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا. ومات سنة خمس ومائة. وقيل: سنة ست ومائة.
ميزان الاعتدال (2/ 325) ؛ تاريخ الخميس (2/ 318) ؛ تهذيب التهذيب (4/ 453) ؛ طبقات المفسرين للداودي (1/ 216) .
(2) هو أبو بكر عبد الرزاق بن همّام بن نافع، الحميري مولاهم، الصنعاني، أحد الأعلام الثقات، ولد سنة ست وعشرين ومائة. ومن آثاره: الجامع الكبير، وهو خزانة علم، ورحل الناس إليه، إلا أنه نسب إليه التشيع، لكنه لم يكن من الغلاة فيه. ورُوي عنه بعد أن ذهب بصره أحاديث مناكير. مات في شوال سنة إحدى عشرة ومائتين.
ميزان الاعتدال (2/ 609) ؛ تهذيب التهذيب (6/ 310) ؛ طبقات المفسرين للداودي (1/ 296) .
(3) هو المفضل بن سلمة بن عاصم أبو طالب النحوي اللغوي، أخذ عن أبيه وعن ابن السِّكّيت، وثعلب، وخالف طريقة أبيه، وكان مليح الخط. وله مؤلفات، منها: ضياء القلوب في معاني القرآن، والفاخر في لحن العامة، وكتاب البارع في اللغة والاشتقاق، وغيرها. مات سنة ثلاثمائة. وقيل: سنة مائتين وتسعين. طبقات المفسرين للداودي (2/ 328) ؛ بغية الوعاة (2/ 296) .
(4) هو علي بن أبي طلحة - واسم أبي طلحة: سالم - بن المخارق الهاشمي. أصله من الجزيرة، وانتقل إلى حمص. روى عن مجاهد، وأبي الودّاك، وراشد بن سعد، =