فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 286

ثم إن محمد بن جرير الطبري (1) جمع على الناس أشتات التفسير وقرّب البعيد منها.

ومن المبرزين من المتأخرين: أبو إسحاق الزجاج (2) ، وأبو علي الفارسي (3) ، وأبو ...

= وأخذ تفسير ابن عباس عن مجاهد، فلم يذكر مجاهدا، بل أرسله عن ابن عباس. له أشياء منكرات. حدّث عنه الحكم بن عتيبة، وداود بن أبي هند، ومعاوية بن صالح، والثوري، وآخرون. مات سنة ثلاث وأربعين ومائة.

ميزان الاعتدال (3/ 134) ؛ تهذيب التهذيب (7/ 339) .

(1) هو أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري. ولد بآمل سنة أربع وعشرين ومائتين. وهو رأس المفسرين على الإطلاق، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، فكان حافظا لكتاب الله، بصيرا بالمعاني، فقيها في أحكام القرآن، عالما بالسنن وطرقها، صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها، عالما بأحوال الصحابة والتابعين، بصيرا بأيام الناس وأخبارهم. له تصانيف عظيمة، منها: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، وهو أجلّ التفاسير لم يؤلف مثله، جمع فيه بين الرواية والدراية، ولم يشاركه في ذلك أحد لا قبله ولا بعده. ومنها: تهذيب الآثار، وتاريخ الأمم، وغيرها. توفي ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاثمائة.

طبقات المفسرين للسيوطي، ص 95؛ طبقات القرآن للداودي (2/ 106) ؛ ميزان الاعتدال (3/ 498) .

(2) هو إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج النحوي. كان يخرط الزجاج، ثم مال إلى النحو، فلزم المبرد حتى استقلّ. وله تصانيف، منها: (معاني القرآن) ، و (الاشتقاق) ، و (الأمالي في الأدب واللغة) ، و (فعلت وأفعلت) ، و (النوادر) ، و (شرح أبيات سيبويه) . مات في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.

إنباه الرواة على أنباء النحاة (1/ 159) ؛ بغية الوعاة (1/ 411) .

(3) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن سليمان بن أبان أبو علي الفارسي النحوي، المشهور. ولد بفسا من أرض فارس، وقدم بغداد فاستوطنها، وعَلَتْ منزلتُه في النحو، حتى قال قوم من تلامذته: هو فوق المبرد وأعلم، وكان متهما بالاعتزال. وله مصنفات كثيرة، منها: كتاب التذكرة، والإيضاح، والتكملة، وكتاب المقصور والممدود، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت