فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 286

على تعريف الاصطلاحات، وإنما تطرّق إلى الحديث عن كثير من الموضوعات، والأبحاث التي لها أدنى تعلق بتعريف المصطلحات، من ذلك - على سبيل المثال، لا الحصر - ما فعله عند تعريف التفسير والتأويل، حيث تحدّث عن التفسير بالرأي، وحكمه، وأقوال العلماء فيه، وعن العلوم التي يحتاج إليها المفسر.

2 -اكتفى بتقسيم الكتاب إلى بابين وخاتمة، ولم يقسم الباب الواحد إلى فصول أو مباحث، كما لم يفصل بين المباحث بعناوين.

3 -لم يلتزم بذكر مصادر النصوص التي كان ينقلها إلا في القليل النادر.

4 -سلك أحيانا طريق المناطقة في تقرير بعض المباحث، وقد يكتنف أسلوبه فيها الغموض، بحيث لا يفهم المقصود منها إلا بتكلف (1) .

لم يذكر الكافيجي - رحمه الله - في مقدمة كتابِه المصادرَ التي اعتمد عليها في تصنيف هذا الكتاب، كما كان - كما ذكرت سابقا - من النادر أن يذكر اسم المؤلف الذي نقل عنه، أو الكتاب الذي نقل منه. ومن خلال عملي في الكتاب استطعت معرفة المصادر الآتية:

1 -مقدمات شمس الدين الأصفهاني (2) لتفسيره:"أنوار الحقائق الربانية".

(1) انظر - على سبيل المثال - ص 215 - 218، 219 - 220، 223، 224.

(2) هو أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العلامة شمس الدين الأصفهاني. ولد بأصفهان سنة أربع وسبعين وستمائة، واشتغل ببلاده، وقرأ على والده، وعلى جمال الدين بن أبي الرجاء، والقطب الشيرازي، ومهر وتميّز، وتقدّم في الفنون. قدم دمشق، فبهرت فضائله، وسمع كلامه تقي الدين بن تيمية، فبالغ في تعظيمه، وكان يلازم الجامع الأموي ليلا ونهارا، مكِبًّا على التلاوة، وشغل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت