هو الكمال الذي تصير (1) به النفس الإنسانية مطمئنة [ومخاطبة بقوله - تعالى: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ] (2) . ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 27 - 30] .
(هذا، وإن بيان كون علم التفسير أشرف العلوم وأفضلها، فقد مرّ في الباب الأول) (3) (4) .
ثم إن ما يتعلق بالشيخ والطالب إما عام كليهما أو مختص بأحدهما.
أما العام (المتعلق بهما) (5) ، فنحو: إخلاص النية في عبادة الله - تعالى -.
قال الله - تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] أي الملة المستقيمة.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» (6) (7) .
وكتحسين الحال،
(1) في"أ"،"ب": (يصيربه) ، وفي"هـ": (يبصر) .
(2) ما بين المعقوفين ساقط من"و".
(3) ما بين قوسين كتب في"أ"بالهامش.
(4) انظر صفحة 158 من هذا الكتاب.
(5) ما بين قوسين كتب في"أ"بالهامش.
(6) في حواشي"أ"،"ب"،"جـ"،"د"،"هـ"،"ز": (عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"إنما يحفظ الرجل قدر نيته"، وعن غيره:"إنما يعطى الناس على قدر نياتهم". التبيان في آداب حملة القرآن، ص 13.
(7) جزء من حديث أخرجه بتمامه البخاري في كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حديث رقم 1، فتح الباري (1/ 9) ؛ وأبو داود في كتاب الطلاق، باب فيما عنى به الطلاق والنيات، حديث رقم 2201 (2/ 651) ؛ وابن ماجه في كتاب الزهد، باب النية، حديث رقم 4227 (2/ 1413) .