يجب أن تتوافر في راوي التفسير أربعة شروط، وهي: العقل، والضبط، والإسلام، والعدالة.
أما العقل فهو نور يبصر به القلبُ المطلوبَ، بعد انتهاء درك الحواس بتأمله بتوفيق الله - تعالى -.
وأما الضبط فهو سماع التفسير كما يحق سماعه، وفهم معناه، وحفظه ببذل مجهوده، والثبات عليه إلى أن يؤدي إلى غيره.
وأما الإسلام فهو الإقرار والتصديق بالله - تعالى - وبصفاته، وبسائر ما ثبت من ضروروات الدين.
وأما العدالة فهي محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى والمروءة ليس معها بدعة.
أ- قراءة الشيخ عليه والقراءة عليه، سواءً كانت قراءته أو قراءة غيره على الشيخ بحضوره. ويقول الراوي عند الأداء: أخبرنا، أو قرأت على فلان، أو قرئ على فلان وأنا أسمع.
ب- الإجازة: نحو أن يقول الشيخ: أجزت لك التفسير الفلاني أو جميع مسموعاتي من التفسير، ويقول المُجاز له عند الأداء: أجاز لي، أو أجازني فلان، أو أخبرني إجازة.
جـ- الوجادة: وهي أن يجد الشخص تفسير القرآن بخط شخص يرويه، سواء لقيه أو لم يلقه، مما لم يسمعه منه، ولم يجزه له، ويقول عند الأداء: وجدت بخط فلان.