التنزيل (1) ، لكن فيه الدلالة على التدرج والتكثير.
ولعل نزول القرآن على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يتلقفه المَلَك من الله - عزّ وجلّ - تلقُّفا روحانيا، أو يحفظه من اللوح المحفوظ، فينْزل به إلى الرسول، ويلقيه عليه (2) .
قال (3) البخاري (4) : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (5) بْنُ يُوسُفَ (6) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (7) ،
(1) في بصائر ذوي التمييز قال: (إن التنزيل خاص، والإنزال عام) (5/ 40) ، وكذا في المفردات، ص 489؛ وفي الصحاح: التنزيل: الترتيب (5/ 1829) .
(2) انظر: البرهان (1/ 228) ؛ والإتقان في علوم القرآن (1/ 116) .
(3) في"ط": (وقال) - بزيادة واو العطف -.
(4) هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة أبو عبد الله البخاري، ولد سنة 194 هـ، تنقل في طلب الحديث حتى صار إماما في علم الحديث، صنف (الجامع الصحيح) المعروف بصحيح البخاري، وكتاب (التاريخ) ، وغيرهما من التصانيف. توفي سنة 256 هـ في خرتنك قرية من قرى سمرقند.
تهذيب التهذيب (9/ 47) ؛ والبداية والنهاية (11/ 24) .
(5) هو عبد الله بن يوسف أبو محمد الدمشقي، ثم التَّنِيْسي الكلاعي الحافظ المصري، أصله من دمشق، نزل تَنِيْس. روى عن سعيد بن عبد العزيز، ومالك، ويحيى بن حمزة الحضرمي، والليث، وعبد الله بن سالم الحمصي، وابن وهب، وغيرهم. وعنه البخاري. وروى له أبو داود، والترمذي، والنسائي بواسطة محمد بن إسحاق، وغيرهم. وعنه قال ابن معين: أوثق الناس في الموطأ القعنبي، ثم عبد الله بن يوسف. وقال البخاري: من أثبت الشاميين. وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي: يقة. توفي بمصر سنة 218 هـ.
تهذيب التهذيب (6/ 86) ؛ الكاشف للذهبي (2/ 145) .
(6) سقط (عبد الله بن يوسف) من"و".
(7) هو الإمام مالك بن أنس بن مالك الحميري، أبو عبد الله، الفقيه، أحد أعلام الإسلام، وإمام دار الهجرة في زمانه. روى عن جماعة من التابعين، وحدث عنه =