فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 286

[واعلم، أن القرآن (1) ، وكل ما وقع فيه محكيًّا عن العباد (2) ، نحو: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 32] وأمثاله (3) ، أو غير محكيّ عنهم، نحو آية الكرسي وأمثالها] (4) ، فيضاف إلى الله - تعالى -، ويقال: كلام الله المجيد، فيتعلق التفسير بذلك، لكن تعقّل التفسير المتعلق (5) بالمحكي عنهم، بحيث يندفع به الشك، يحتاج إلى التأمل زيادة احتياج؛ وأما تعقّل التفسير المتعلق بغير المحكي عنهم فهو ظاهر، كما أن تعقّل التفسير المتعلق بنفس الحكاية جليٌّ حيث ما كانت، فتأمله حق التأمل، فإن فيه فائدةً يفهمها أولو الألباب.

= المفسرين برأيه)، ص 148، نقله المؤلف من مقدمات شمس الدين الأصفهاني، المقدمة السابعة عشرة، ص 65 - 68 بتصرف يسير.

(1) هذا أحد المواضع التي فيها تقديم وتأخير، كما أشرت عند وصف النسخ، ص 88.

(2) في الموضع المكرر من الأصل زيادة: (أو غير محكي عنهم، نحو كلام الله العزيز، أما الذي وقع فيه محكيا عنهم) .

(3) في الموضع المكرر من الأصل زيادة: (وحكايته إلى الله - عزّ وجلّ - ظاهرة، وهي - أي: حكايته - مناط التفسير، وأما نسبة المحكي، فهي باعتقاد حكايته إليه، وكذا تعلق التفسير) .

(4) ما بين المعقوفين ورد في الأصل مرتين: إحداهما في موضعها، وهي المثبتة في الصلب (لموافقتها لسائر النسخ) ، والأخرى في آخر الكتاب، وفيها بعض الزيادات التي أشرنا إليها في الحواشي رقم (2، 3، 5) من هذه الصفحة.

(5) في الموضع المكرر من الأصل زيادة: (ونسبة حكايته ظاهرة، فيتعلق التفسير والتأويل بكلٍّ منهما تعلّقًا جليًّا، بخلاف القسم الأول، فتأمل، فإن فيه فائدة جليلة، ودفع شبهة وارتياب) .

(6) كلمة: (المتعلق) سقطت من"ب"، واستدركها الناسخ بالهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت