وضممت بعضه إلى بعض (1) .
وقال أبو عبيدة (2) : سُمّي القرآن قرآنا؛ لأنه يجمع السور ويضمّها (3) ، وكذا يشتمل على الشرائع والحكم، وعلى العلوم الكثيرة، وعلى أنواع البلاغة، وعلى غير ذلك.
وقيل: إنه مأخوذ من قرنت الشيء بالشيء (4) .
= سنة 398 هـ تقريبا.
معجم الأدباء (6/ 272) ؛ النجوم الزاهرة (4/ 207) ؛ لسان الميزان (1/ 400) ؛ إنباه الرواة (1/ 194) .
(1) الصحاح (قرأ) (1/ 65) .
(2) هو معمر بن المثنى التميمي بالولاء، البصري، النحوي. ولد بالبصرة سنة ست عشرة ومائة في شهر رجب، وقيل: غير ذلك في مولده. كان من أعلم الناس بلغة العرب وأنسابها وأخبارها. استقدمه هارون الرشيد من البصرة إلى بغداد سنة 188 هـ، وقرأ عليه أشياء من كتبه. قال الجاحظ في حقه: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه. كان شعوبيا يرى رأي الخوارج الإباضية، وكان مع علمه إذا قرأ البيت، لم يُقِم إعرابه. من مصنفاته: مجاز القرآن، وغريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب الأنساب، وغير ذلك. فقد قيل: تصانيفه تقارب المائتين. واختلف في وفاته، وأقربها سنة 208 هـ. معجم الأدباء (19/ 154) ؛ وفيات الأعيان (5/ 235) ؛ بغية الوعاة (2/ 294) .
(3) مجاز القرآن (1/ 1) .
(4) نسبه السيوطي إلى قوم، منهم: الأشعري. انظر: الإتقان في علوم القرآن (1/ 146) . وهذه التعاريف اللغوية التي ذكرها المؤلف على أن القرآن مشتق، أحدُ قولَي العلماء فيه.
أما القول الثاني، فهو أن القرآن اسمُ عَلَمٍ غير مشتق، خاص بكلام الله، فهو غير مهموز، وبه قرأ ابن كثير.
وروي عن الشافعي أنه كان يهمز قرأت، ولا يهمز القران، ويقول: القران اسم، وليس =