والشجار، جعله الله ليغيروا فيه من صفات أنفسهم، فما غيروا إلا مواعيد أكلهم، جعله الله تهذيبا للغني الطاعم، ومواساة للبائس المحروم، فجعلوه معرضا لفنون الأطعمة والأشربة، تزداد فيه تخمة الغني بقدر ما تزداد حسرة الفقير!!
فلعل المسلمين يصومون الصيام الذي يعدهم لتقوى الله كما أمر القرآن، حتى يخرجوا من رمضان مطهرين مغفوري الذنوب.