دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 17
ويقول الأستاذ أمين الخولى- رحمه اللّه- تلتقى مادتا (ف س ر) ، (س ف ر) ، في معنى الكشف المالى، والفسر: الكشف المعنوى والباطن، والتفعيل منه: التفسير: كشف المعنى وإبانته.
ويقول الراغب الأصفهانى: التفسير والفسر يتقارب معناهما لتقارب لفظيهما، لكن جعل الفسر لإظهار المعنى المعقول، وجعل السّفر لإبراز الأعيان للأبصار.
هذا عن معنى التفسير في اللغة.
[التفسير- اصطلاحا-]
* أما التفسير- اصطلاحا- فقد اختلفت في تحديده أساليب العلماء.
فمنهم من أطال في تعريفه- كالسيوطى- فقال:
"هو علم نزول الآيات، وشئونها وأقاصيصها، والأسباب النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها ومدنيها، وبيان محكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومطلقها ومقيدها، ومجملها ومفسرها، وحلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها. وأمرها ونهيها، وعبرها وأمثالها، ونحو ذلك."
ومنهم من توسط- كأبى حيان- فقال:"هو علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التى تحمل عليها حالة التركيب. وتتمات لذلك ... ثم أخذ في شرح تعريفه."