دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 21
(و) - وتفاسير اتجه أصحابها إلى وجهة صوفية، مثل:
تفسير القرآن الكريم لسهل التسترى (283 ه)
(ز) - وتفاسير اتجه أصحابها إلى وجهة اعتزالية، مثل:
تفسير الكشاف للزمخشرى (ت 528 ه)
(ح) - وتفاسير اتجه أصحابها إلى تجلية الإعجاز البيانى.
(ط) - وتفاسير اتجه أصحابها إلى استخلاص آيات الإعجاز العلمى.
(ى) - وتفاسير اتجه أصحابها إلى دراسة النحو، أو تسجيل القراءات ..
هكذا فهم العلماء الأقدمون- قيمة التفسير، وأدركوا غايته ومضمونه، وقدّروا قيمته.
وَإذا كان هذا هو مفهومهم للتفسير، وهذا هو مجهودهم الذى أخرج مئات التفاسير على اختلاف ألوانها.
فإننا نجد في العصر الحديث بعض العلماء، من يرفض تعريفات السابقين للتفسير، ولا يرتضى مفهومهم، ولا دراساتهم الواسعة المتنوعة، التى احتوتها كتب التفسير، ويرى أن مجهودهم هذا، مجهود لا مبرر له، لأن القرآن الكريم لا يحتاج إلى تفسير شامل واسع، كما فهم الأقدمون، فإنما يحتاج إلى توضيح بعض الألفاظ الغريبة على القارىء، وهنا عليه أن يستعين عليها بالمعاجم اللغوية لتبيينها، أو بالأحرى تقريبها .. وإلى بعض آيات الأحكام والمجملات المبيّنة بالسنّة المطهرة الصحيحة، فإنها تفصّلها، وتوضح بالعمل والقول مراميها وغايتها، وما عدا ذلك .. فإنه لا يحتاج إلى بيان- إلّا أن يكون متشابها لم يعرف بيانه بسنّة