فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 61

مستغلا في ذلك كل العناصر التوضيحية، من آيات القرآن الكريم، ومناسبات نزوله، ومن الأحاديث النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين، فكان الموضوع القرآنى بين ذهنه وتفسيره، وكأنه بحث متناسق متكامل، يرتبط أوله بآخره، مشتملا على كل ما يتصل به من جزئيات.

وَالحقيقة .. إن تفسير الشيخ سيد قطب، كان وحيد عصره، على الرغم من وجود بعض المحاولات التفسيرية، لاستنباط الصور الفنية، والموضوعات القرآنية، فإن واحدا من تلك البحوث أو المؤلفات، لم يبلغ ما بلغه الشيخ سيد قطب في هذا المضمار، خاصة وأنه فسّر القرآن الكريم جميعه، بهذه الطريقة الفنية، الأدبية والموضوعية.

*** 2 - الشيخ أمين الخولى، والدكتورة عائشة عبد الرحمن"بنت الشاطئ"

وعلى هذا النهج أيضا، حاول الشيخ أمين الخولى- رحمه اللّه- أن يفسر القرآن الكريم، وسارت على نفس الطريق- الدكتورة عائشة عبد الرحمن تلميذته، في كتابها"التفسير البيانى للقرآن الكريم". والفرق بين مجهود الشيخ سيد قطب، ومجهودهما- أن الأول- كما ذكرنا- فسّر القرآن جميعه، على طريقته. أما الشيخ أمين الخولى، وتلميذته، فقد فسّرا سورا عدة منه، في إطار الدراسات الجامعية.

فقد ألقى الشيخ أمين الخولى، دروسا ثمينة- في التفسير القرآنى- على طلبته بالجامعة، كما قدم أحاديث إذاعية جيدة، تدور حول بعض المعانى القرآنية، والموضوعات القرآنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت