فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 67

ثانيا: الأستاذ الدكتور شوقى ضيف:

أما دراسة أستاذنا الدكتور شوقى ضيف، فهى دراسة ساقها إليه الدراسات الجامعية، إذ كان القرآن يدرس بإيجاز، على أنه لون من ألوان الفن الأدبى في صدر الإسلام، وكان قصار الدارس أن يتكلم بوجه عام عن أغراض القرآن، ومعانيه، وألفاظه، ثم يفسح المجال للإستشهاد بنصوص مختارة.

وقد كان سيادته يقوم بتدريس مادة التفسير- في بعض الأعوام- لطلاب قسم اللغة العربية، في كلية الآداب، جامعة القاهرة، وقد اتسع على يديه مجال الدراسة الأدبية للقرآن، وأخذ يمتد على نحو حميد، حيث شمل تحليل النصوص القرآنية، تحليلا يكشف عن لألائها الساطع، وموضوعاتها العظيمة، وكان من نتائج دراساته القرآنية، تلك الدراسة الجيدة لسورة الرحمن وقصار السور، التى تعد نموذجا جيدا للتفسير الموضوعى لسور القرآن.

يقول الدكتور شوقى عن الظروف التى دعته إلى تأليف هذه الدراسة الممتعة، ومنهجه فيها:

"وكان من حسن حظى أن دعتنى صحيفة الأهرام في سنة 1389 للهجرة، لأشارك في شهر رمضان المبارك، ببعض أحاديث دينية، ورأيت أن أعرض فيها لبعض قصار السور، ونشرت لى عرضا لسورة الفاتحة، والتوحيد والعصر، ووقع هذا العرض موقع استحسان من نفوس كثيرين، كتبوا إلىّ أن أمضى في عرض سور أخرى ودراستها، واستحثنى كثير من الأصدقاء، وطلب إلىّ عالم جليل أن أبدأ بعرض ودراسة لسورة الرحمن. سورة النعم الدنيوية والأخروية،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت