فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 405

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى، ص: 74

ثانيها: ترتيب هذه الآيات القرآنية، وما يتصل بها من أحاديث صحيحة، حسب مناسبات النزول، كترتيب الآيات المكية أولا، ثم الآيات المدنيّة، وما ارتبط بكل منهما من أحداث، وأخبار، وأقوال للصحابة والتابعين.

ثالثها: التوفيق بين الآيات، بعضها مع بعض، لإزاحة ما قد تتبادر إلى الإذهان مما هو موهم بالتناقض أو الاختلاف.

رابعها: تفسير الآيات أثناء عرضها، تفسيرا موضوعيا، يفهم منه الحكمة الإلهية، في إيراد الآيات، والغرض الأسمى في هذا التشريع الإلهى، والغاية العظمى من وراء تنفيذ الأوامر، واجتناب النواهى. مع تدعيم هذا التفسير- كما ذكرنا- بما أثر عن رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- وأثر عن صحابته، وتابعيه- رضوان اللّه عنهم، وذكر مناسبات النزول ومكانها، وتوضيح ما يرتبط بذلك من قصص قرآنى، سواء كان متصلا بالأنبياء، أو بالأشخاص الوارد ذكرهم في القرآن. مع مراعاة شروط المفسر أثناء عرض الموضوع.

خامسها: الإلتزام بشروط البحث العلمى، من حيث إخراج الموضوع في صورة مترابطة محكمة البناء، تكون طريقا لفهم الهدف، الذى توخاه الباحث، وإرشادا لفهم جوانب موضوعه.

وعلى الباحث أن يلتزم الحيادية التامة في بحثه، لا يتأثر بأية مؤثرات خارجية، قد تطغى على الحقيقة المنشودة من وراء بحثه للآيات القرآنية، طارحا وراءه العقائد الفاسدة، جاعلا هدفه الأسمى إبراز محاسن القرآن، وفضائل تشريعاته لخدمة الأفراد، والمجتمع الإسلامى.

سادسها: الأخذ بمطلق اللغة، لأن القرآن نزل بلسان عربى مبين، ولكن على المفسر أن يحترز من صرف الآية عن ظاهرها إلى معان خارجة محتملة، يدل عليها القليل من كلام العرب، ولا توجد غالبا إلا في الشعر ونحوه، ويكون المتبادر خلافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت