فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 449

ومن بني مخزوم بن يقظة أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم معه امرأته أم سلمة بنت أبي أمة بن المغيرة وشماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم وسلمة بن هشام بن المغيرة حبسه عمه بمكة فلم يقدم إلا بعد بدر وأحد والخندق وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة هاجر معه إلى المدينة ولحق به أخواه لأمه أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام فرجعا به إلى مكة فحبساه بها حتى مضى بدر وأحد والخندق.

ومن حلفائهم عمار بن ياسر يشك فيه أكان خرج إلى الحبشة أم ل؟إذا ومعتب بن عوف بن عامر من خزاعة.

ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وابنه السائب بن عثمان وقدامه بن مظعون وعبدالله بن مظعون .

ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي وهشام بن العاص بن وائل حبس بمكة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حتى قدم بعد بدر وأحد والخندق.

ومن بني عدي بن كعب عامر بن ربيعة حليف لهم معه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن حذافة بن غانم .

ومن بني عامر بن لؤي عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس وعبد الله بن سهيل بن عمرو وكان حبس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة حتى كان يوم بدر فانحاز من المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهد معه بدرًا وأبو سبره بن أبي رهم بن عبد العزى معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو والسكران بن عمرو بن عبد شمس معه امرأته سودة بنت زمعة بن قيس مات بمكة قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته سودة بنت زمعة. ومن حلفائهم سعد بن خولة ومن بني الحارث بن فهر أبو عبيدة بن الجراح وهو عامر بن عبد الله بن الجراح وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد وسهيل بن بيضاء وهو سهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال.

فجميع من قدم عليه مكة من أصحابه من أرض الحبشة ثلاثة وثلاثون رجلًا. فكان من دخل منهم بجوار فيمن سمي لنا عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي دخل بجوار من الوليد بن المغيرة وأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم دخل بجوار من أبي طالب بن عبد المطلب وكان خاله وأم أبي سلمة برة بنت عبد المطلب .

قال بن إسحاق فأما عثمان بن مظعون فإن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثني عمن حدثه عن عثمان قال لما رأى عثمان بن مظعون ما فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البلاء وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد بن المغيرة قال والله إن غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أهل الشرك وأصحابي وأهل ديني يلقون من البلاء والأذى في الله ما لا يصيبني لنقص كبير في نفسي فمشى إلى الوليد بن المغيرة فقال له يا أبا عبد شمس وفت ذمتك قد رددت إليك جوارك فقال له يا بن أخي لعله آذاك أحد من قومي قال لا ولكني أرضى بجوار الله ولا أريد أن اأستجير بغيره قال فانطلق إلى المسجد فأردد علي جواري علانية كما أجرتك علانية قال فانطلقا فخرجا حتى أتيا المسجد فقال الوليد هذا عثمان قد جاء يرد علي جواري قال صدق قد وجدته وفيًا كريم الجوار ولكني قد أحببت أن لا استجير بغير الله فقد رددت عليه جواره ثم انصرف عثمان ولبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب في مجلس من قريش ينشدهم فجلس معهم عثمان فقال لبيد:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

قال عثمان صدقت قال لبيد:

وكل نعيم لا محالة زائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت