فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 449

ومن بني عمرو بن عوف: أبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف والحارث بن حاطب وعروة بن مرة بن سراقة وأوس بن القائد وأنيف بن حبيب وثابت بن أثلة وطلحة.

ومن بني غفار: عمارة بن عقبة رمي بسهم.

ومن أسلم: عامر بن الأكوع والأسود الراعي وكان اسمه أسلم.

قال ابن هشام: الأسود الراعي من أهل خيبر.

وممن استشهد بخيبر فيما ذكر ابن شهاب الزهري من بني زهرة: مسعود بن ربيعة حليف لهم من القارة.

ومن الأنصار بني عمرو بن عوف: أوس بن قتادة.

؟؟أمر الأسود الراعي في حديث خيبر

قال ابن إسحاق: وكان من حديث الأسود الراعي فيما بلغني: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر ومعه غنم له كان فيها أجيرًا لرجل من يهود فقال: يا رسول الله اعرض علي الإسلام فعرضه عليه فأسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحدًا أن يدعوه إلى الإسلام ويعرضه عليه فلما أسلم قال: يا رسول الله إني كنت أجيرًا لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها قال: اضرب في وجوهها فإنها سترجع إلى ربها أو كما قال فقال الأسود فأخذ حفنة من الحصى فرمى بها في وجوهها وقال: ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك أبدًا فخرجت مجتمعة كأن سائقًا يسوقها حتى دخلت الحصن ثم تقدم إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين فأصابه حجر فقتله وما صلى لله صلاة قط قأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع خلفه وسجي بشملة كانت عليه فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه ثم أعرض عنه فقالوا: يا رسول الله لم أعرضت عنه؟ قال: إن معه الآن زوجته من الحور العين.

قال ابن إسحاق: وأخبرني عبد الله بن أبي نجيح أنه ذكر له أن الشهيد إذا ما أصيب تدلت له زوجتاه من الحور العين عليه تنفضان التراب عن وجهه وتقولان: ترب الله وجه من تربك وقتل من قتلك.

قال ابن إسحاق: ولما فتحت خيبر كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي فقال: يا رسول الله إن لي بمكة مالًا عند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة وكانت عنده له منها معرض بن الحجاج ومال متفرق في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله فأذن له قال: إنه لا بد لي يا رسول الله من أن أقول قال: قل قال الحجاج: فخرجت حتى إذا قدمت مكة وجدت بثينة البيضاء رجالًا من قريش يتسمعون الأخبار ويسألون عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغهم أنه قد سار إلى خيبر وقد عرفوا أنها قرية الحجاز ريفًا ومنعة ورجالًا فهم يتحسسون الأخبار ويسألون الركبان فلما رأوني قالوا: الحجاج بن علاط قال: ولم يكونوا علموا بإسلامي عنده والله الخبر أخبرنا يا أبا محمد فإنه قد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خيبر وهي بلد يهود وريف الحجاز قال: قلت: قد بلغني ذلك وعندي من الخبر ما يسركم قال: فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون: إيه يا حجاج قال: قلت: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط وقتل أصحابه قتلًا لم تسمعوا بمثله قط وأسر محمد أسرًا وقالوا: لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة فيقتلوه بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال: فقاموا وصاحوا بمكة وقالوا: قد جاءكم الخبر وهذا محمد إنما تنتظرون أن يقدم به عليكم فيقتل بين أظهركم قال: قلت: أعينوني على جمع مالي بمكة وعلى غرمائي فإني أريد أن أقدم خيبر فأصيب من فل محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما هنالك.

قال ابن هشام: ويقال: من فيء محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت