فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 449

ولو وكلت إلى عوص وأوس ... لحار بها عن العتق الأمور

ولو شهدت ركائبنا بمصر ... تحاذر أن يعل بها المسير

وردنا ماء يثرب عن حفاظ ... لربع إنه قرب ضرير

بكل مجرب كالسيد نهد ... على أقتاد ناجية صبور

فدى لأبي سليمى كل جيش ... بيثرب إذ تناطحت النحور

غداة ترى المجرب مستكينا ... خلاف القوم هامته تدور

قال ابن هشام: قوله:"ولا يرجى لها عتق يسير"وقوله:"عن العتق الأمور"عن غير ابن إسحاق.

تمت الغزاة وعدنا إلى تفصيل ذكر السرايا والبعوث.

قال ابن إسحاق: وغزوة زيد بن حارثة أيضًا الطرف من ناحية نخل من طريق العراق.

وغزوة زيد بن حارثة أيضًا وادي القرى لقي به بني فزارة فأصيب بها ناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى وفيها أصيب ورد بن عمرو بن مداش وكان أحد بني سعد بن هذيل أصابه أحد بني بدر.

قال ابن هشام: سعد بن هذيم.

قال ابن إسحاق: فلما قدم زيد بن حارثة آلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحته بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى وأصاب فيهم وقتل قيس بن المسحر اليعمري مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر وأسرت أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر كانت عجوزًا كبيرة عند مالك بن حذيفة بن بدر وبنت لها وعبد الله بن مسعدة فأمر زيد بن حارثة قيس بن المسحر أن يقتل أم قرفة فقتلها قتلًا عنيفًا ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة أم قرفة وبابن مسعدة.

وكانت بنت أم قرفة لسلمة بن عمرو بن الأكوع كان هو الذي أصابها وكانت في بيت شرف من قومها كانت العرب تقول:"لو كنت أعز من أم قرفة ما زدت"فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة فوهبها له فأهداها لخاله حزن بن أبي وهب فولدت له عبد الرحمن بن حزن.

فقال قيس بن المسحر في قتل مسعدة:

سعيت بورد مثل سعي ابن أمه ... وإني بورد في الحياة لثائر

كررت عليه المهر لما رأيته ... على بطل من آل بدر مغاور

فركبت فيه قعضبيًا كأنه ... شهاب بمعراة يذكى لناظر

وغزوة عبد الله بن رواحة خيبر مرتين: إحداهما التي أصاب فيها اليسير بن رزام.

قال ابن هشام: ويقال ابن رازم.

وكان من حديث اليسير بن رزام أنه كان بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه منهم عبد الله بن أنيس حليف بني سلمة فلما قدموا عليه كلموه وقربوا له وقالوا له: إنك إن قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم استعملك وأكرمك فلم يزالوا به حتى خرج معهم في نفر من يهود فحمله عبد الله بن أنيس على بعيره حتى إذا كان بالقرقرة من خيبر على ستة أميال ندم اليسير بن رزام على مسيره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ففطن له عبد الله بن أنيس وهو يريد السيف فاقتحم به ثم ضربه بالسيف فقطع رجله وضربه اليسير بمخرش في يده من شوحط فأمه ومال كل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على صاحبه من يهود فقتله إلا رجلًا واحدًا أفلت على رجليه فلما قدم عبد الله بن أنيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم تفل على شجته فلم تقح ولم تؤذه.

وغزوة عبد الله بن عتيك خيبر فأصاب بها أبا رافع بن أبي الحقيق.

وغزوة عبد الله بن أنيس خالد بن سفيان بن نبيح بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وهو بنخلة أو بعرنة يجمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ليغزوه فقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت