فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 449

قال بن إسحاق فلما بعث الله تبارك وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أنزل عليه"ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون".

وأنزل الله تعلى"وقالوا ما في بطون هذه الأنعم خالصة لذكرونا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيها شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم".

وأنزل الله تعالى"قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون".

وأنزل عليه"من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت ليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأثنيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذابا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".

البحيرة والوصيلة والحامي لغة قال بن هشام قال الشاعر:

حول الوصائل في شريف حقه ... والحاميات ظهورها والسيب

وقال تميم بن أبي بن مقبل أحد بني عامر بن صعصعة:

فيه من الأخرج المرباع قرقرة ... هدر الديافي وسط الهجمة البحر

وهذا البيت في قصيدة له وجمع بحيرة بحائر وبحر وجمع وصيلة وصائل ووصل وجمع سائبة الأكثر سوائب وسيب وجمع حام الأكثر حوم.

قال بن إسحاق وخزاعة تقول نحن بنو عمرو بن عامر من اليمن .

قال بن هشام وتقول خزاعة نحن بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث وخندف أمنا فيما حدثني أبو عبيدة وغيره من أهل العلم ويقال خزاعة بنو حارثة بن عمرو بن عامر وإنما سميت خزاعة لأنهم تخزعوا من ولد عمرو بن عامر حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام فنزلوا بمر الظهران فأقاموا بها قال عوف بن أيوب الأنصاري أحد بني عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الخزرج في الإسلام

فلما هبطنا بطن مر تخزعت ... خزاعة منا في خيول كراكر

حمت كل واد من تهامة واحتمت ... بصم القنا والمرهفات البواتر

وهذان البيتان في قصيدة له .

وقال أبو المطهر إسماعيل بن رافع الأنصاري أحد بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.

فلما هبطنا بطن مكة أحمدت ... خزاعة دار الآكل المتحامل

فحلت أكاريسا وشنت قنابلًا ... على كل حي بين نجد وساحل

نفوا جرهما عن بطن مكة واحتبوا ... بعز خزاعي شديد الكواهل

قال بن هشام: وهذه الأبيات في قصيدة له وأنا إن شاء الله أذكر نفيها جرهما في موضعه.

قال بن إسحاق فولد مدركة بن إلياس رجلين: خزيمة بن مدركةوهذ يل بن مدركة وأمهما امرأة من قضاعة. فولد خزيمة بن مدركة أربعة نفر كنانة بن خزيمة وأسد بن خزيمة وأسدة بن خزيمة والهون بن خزيمة. فأم كنانة عوانة بنت سعد بن قيس عيلان بن مضر.

قال بن هشام: ويقال الهون بن خزيمة.

قال بن إسحاق: فولد كنانة بن خزيمة أربعة نفر: النضر بن كنانة ومالك بن كنانة وعبد مناة بن كنانة وملكان بن كنانة فأم النضر برة بنت مر بن اد بن طابخة بن إلياس بن مضر وسائر بنيه لامرأة أخرى.

قال بن هشام: أم النضر ومالك وملكان: برة بنت مر وأم عبد مناة: هالة بنت سويد بن الغطريف من أزد شنوءة وشنوءة عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأسد بن الغوث وإنما سموا شنوءة لشنآن كان بينهم والشنآن البغض.

قال بن هشام النضر قريش فمن كان من ولده فهو قرشي ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي. قال جرير بن عطية أحد بني كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان:

فما الأمر التي ولدت قريشا ... بمقرفة الندجار ولا عقيم

وما قرم بأنجب من ابيكم ... وما خال بأكرم من تميم

يعني برة بنت مر أخت تميم بن مر أم النضر. وهذان البيتان في قصيدة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت