فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 449

أمير علينا رسول المليك ... أحبب بذاك إلينا أميرا

رسول نصدق ما جاءه ... ويتلوا كتابًا مضيئًا منيرًا

وقال كعب بن مالك في يوم ذي قرد للفوارس:

أتحسب أولاد اللقيطة أننا ... على الخيل لسنا مثلهم في الفوارس

وإنا أناس لا نرى القتل سبة ... ولا ننثني عند الرماح المداعس

وإنا لنقري الضيف من قمع الذرا ... ونضرب رأس الأبلخ المتشاوس

نرد كماة المعلمين إذا انتخوا ... بضرب يسلي نخوة المتقاعس

بكل فتى حامي الحقيقة ماجد ... كريم كسرحان الغضاة مخالس

يذودون عن أحسابهم وتلادهم ... ببيض تقد الهام تحت القوانس

فسائل بني بدر إذا ما لقيتهم ... بما فعل الإخوان يوم التمارس

إذا ما خرجتم فاصدقوا من لقيتم ... ولا تكتموا أخباركم في المجالس

وقولوا زللنا عن مخالب خادر ... به وحر في الصدر ما لم يمارس

قال ابن هشام: أنشدني بيته:"وإنا لنقري الضيف"أبو زيد.

قال ابن إسحاق: وقال شداد بن عارض الجشمي في يوم ذي قرد: لعيينة بن حصن وكان عيينة بن حصن يكنى بأبي مالك:

فهلا كررت أبا مالك ... وخيلك مدبرة تقتل

ذكرت الإياب إلى عسجر ... وهيهات قد بعد المقفل

وطمنت نفسك ذا ميعة ... مسح الفضاء إذا يرسل

إذا قبضته إليك الشما ... ل جاش كما اضطرم المرجل

فلما عرفتم عباد الإله لم ينظر الآخر الأول

عرفتم فوارس قد عودوا ... طراد الكماة إذا أسهلوا

إذا طردوا الخيل تشقى بهم ... فضاحًا وإن يطردوا ينزلوا

فيعتصموا في سواء المقام ... بالبيض أخلصها الصيقل

؟غزوة بني المصطلق

قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعض جمادى الآخرة ورجبًا ثم غزا بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست.

قال ابن هشام: واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري ويقال: نميلة بن عبد الله الليثي.

قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حبان كل قد حدثني بعض حديث بني المصطلق قالوا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحف الناس واقتتلوا فهزم الله بني المصطلق وقتل من قتل منهم ونفل رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم وأموالهم فأفاءهم عليه.

وقد أصيب رجل من المسلمين من بني كلب بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر يقال له: هشام بن صبابة أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت