قال ابن إسحاق: ثم قال تعالى"الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح": أي الجراح وهم المؤمنون الذين ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم أحد إلى حمراء الأسد على ما بهم من ألم الجراح"للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"والناس الذين قالوا لهم ما قالوا النفر من عبد القيس الذين قال لهم أبو سفيان ما قال؟ قالوا إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم يقول الله عز وجل:"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم"لما صرف الله عنهم من لقاء عدوهم"إنما ذلكم الشيطان"أي لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم"يخوف أولياءه": أي يرهبكم بأوليائه"فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر"أي المنافقين"إنهم لن يضروا الله شيئًا يريد الله ألا يجعل لهم حظًا في الآخرة ولهم عذاب عظيم إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئًا ولهم عذاب أليم ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب": أي المنافقين"وما كان الله ليطلعكم على الغيب": أي فيما يريد أن يبتليكم به لتحذروا ما يدخل عليكم فيه"ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء"أي يعلمه ذلك"فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا": أي ترجعوا وتتوبوا"فلكم أجر عظيم".
قال ابن إسحاق: واستشهد من المسلمين يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم بن عبد مناف: حمزة بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه قتله وحشي غلام جبير بن مطعم.
ومن بني أمية بن عبد شمس: عبد الله بن جحش حليف لهم من بني أسد بن خزيمة.
من بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير قتله ابن قمئة الليثي.
ومن بني مخزوم بن يقظة: شماس بن عثمان أربعة نفر.
ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل: عمرو بن معاذ بن النعمان والحارث بن أنس بن رافع وعمارة بن زياد بن السكن.
قال ابن هشام: السكن: ابن رافع بن امرىء القيس ويقال: السكن.
قال ابن إسحاق: وسلمة بن ثابت بن وقش وعمرو بن ثابت بن وقش رجلان.
قال ابن إسحاق: وقد زعم لي عاصم بن عمر بن قتادة: أن أباهما ثابتًا قتل يومئذ ورفاعة بن وقش وحسيل بن جابر أبو حذيفة وهو اليمان أصابه المسلمون في المعركة ولا يدرون فتصدق حذيفة بديته على من أصابه وصيفي بن قيظي وحباب بن قيظي وعباد بن سهل والحارث بن أوس بن معاذ اثنا عشر رجلًا.
ومن أهل راتج: إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن زعوراء بن جشم بن عبد الأشهل وعبيد بن التيهان.
قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان.
وحبيب بن يزيد بن تيم ثلاثة نفر.
ومن بني ظفر: يزيد بن خاطب بن أمية بن رافع رجل.
ومن بني عمرو بن عوف ثم من بني ضبيعة بن زيد: أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد وحنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن نعمان بن مالك بن أمة وهو غسيل الملائكة قتله شداد بن الأسود بن شعوب الليثي رجلان.
قال ابن هشام: قيس: ابن زيد بن ضبيعة ومالك: ابن أمة بن ضبيعة.
قال ابن إسحاق: ومن بني عبيد بن زيد: أنيس بن قتادة رجل.
ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: أبو حية وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه.
قال ابن هشام: أبو حية: ابن عمرو بن ثابت.
قال ابن إسحاق: وعبد الله بن جبير بن النعمان وهو أمير الرماة رجلان.
ومن بني السلم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس: خيثمة أبو سعد بن خيثمة رجل.
ومن حلفائهم من بني العجلان: عبد الله بن سلمة رجل.
ومن بني معاوية بن مالك: سبيع بن حاطب بن الحارث بن قيس بن هيشة رجل.
قال ابن هشام: ويقال: سويبق بن الحارث بن حاطب بن هيشة.
قال ابن إسحاق: ومن بني النجار: ثم من بني سواد بن مالك بن غنى: عمرو بن قيس وابنه قيس بن عمرو.
قال ابن هشام: عمرو بن قيس: ابن زيد بن سواد.
قال ابن إسحاق: وثابت بن عمرو بن زيد وعامر بن مخلد أربعة نفر.