من مبلغ الضحاك أن عروقه ... أعيت على الإسلام أن تتمجدا
أتحب يهدان الحجاز ودينهم ... كبدالحمار ولا تحب محمدا
دينا لعمري لا يوافق ديننا ... ما استن آل في الفضاء وخودا
وكان جلاس بن سويد بن صامت قبل توبته - فيما بلغني - ومعتب بن قشير ورافع بن زيد وبشر وكانوا يدعون بالإسلام فدعاهم رجال من المسلمين في خصومة كانت بينهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعوهم إلى الكهان حكام أهل الجاهلية فأنزل الله عز وجل فيهم"ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالًا بعيدًا"إلى آخر القصة.
ومن الخزرج ثم من بني النجار رافع بن وديعة وزيد بن عمرو وعمرو بن قيس وقيس بن عمرو بن سهل.
ومن بني جشم بن الخزرج ثم من بني سلمة الجد بن قيس وهو الذي يقول يا محمد ائذن لي ولا تفتني فأنزل الله تعالى فيه"ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين". إلى آخر القصة.
ومن بني عوف بن الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وكان رأس المنافقين وإليه يجتمعون وهو الذي قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل في غزوة بني المصطلق وفي قوله ذلك نزلت سورة المنافقين بأسرها وفيه وفي وديعة رجل من بني عوف ومالك بن أبي قوقل وسويد وداعس وهم من رهط عبد الله بن أبي بن سلول وعبدالله بن أبي بن سلول فهؤلاء النفر من قومه الذين كانوا يدسون إلى بني النضير حين حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبتوا فو الله لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم للنصرنكم فأنزل الله تعالى فيهم"ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم منكم أحدا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون". ثم القصة من السورة حتى انتهى إلى قوله"كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين".
من أسلم من أحبار اليهود نفاقًا
قال بن إسحاق وكان ممن تعوذ بالإسلام ودخل فيه مع المسلمين وأظهره وهو منافق من أحبار يهود .
بني قينقاع سعد بن حنيف وزيد بن اللصيت ونعمان بن أوفى بن عمرو وعثمان بن أوفى وزيد بن اللصيت الذي قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسوق بني قينقاع وهو الذ قال حين ضلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعم محمد أنه يأتيه خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه الخبر بما قال عدو الله في رحله ودل الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم على ناقته إن قائلًا قال يزعم محمد انه يأتيه خبر السماء ولا يدري أين ناقته وإني والله ما أعلم إلا علمني الله وقد دلني الله عليها فهي في هذا الشعب قد حبستها شجرة بزمامها فذهب رجال من المسلمين فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما وصف ورافع بن حريملة وهو الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حين مات قد مات اليوم عظيم من عظماء المنافقين ورفاعة بن زيد بن التابوت قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبت عليه الريح وهو الذي قافل من غزوة بني المصطلق فاشتدت عليه حتى أشفق المسلمون منها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخافوا فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وجد رفاعة بن زيد بن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت فيه الريح وسلسلة بن برهام وكنانة بن صوريا .