وأمّا حديث بريدة رفعه: الوتر حقٌّ , فمن لَم يوتر فليس منّا , وأعاد ذلك ثلاثًا. ففي سنده أبو المنيب , وفيه ضعفٌ.
وعلى تقدير قبوله. فيحتاج من احتجّ به إلى أن يثبت أنّ لفظ"حقٍّ"بمعنى واجب في عرف الشّارع , وأنّ لفظ واجبٍ بمعنى ما ثبت من طريق الاحاد. [1]
(1) تقدم ذكر الخلاف في حكم الوتر , ونقل أدلة الموجب والرد عليها.
انظر حديث ابن عمر برقم (72) وحديث عائشة برقم (114) .