فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 3963

قوله: (عن سهل بن سعدٍ السّاعديّ - رضي الله عنه -) سعد بن مالك. [1]

قوله: (أنّ رجالًا) وللبخاري"أنَّ رجالًا أتوا سهل بن سعد"لَم أقف على أسمائهم.

قوله: (تماروا) وللبخاري"امتروا"من المماراة. وهي المجادلة. وقال الكرمانيّ: من الامتراء وهو الشّكّ.

ويؤيّد الأوّل قوله في رواية الباب"تَماروا"فإنّ معناه تجادلوا.

قال الرّاغب: الامتراء والمماراة المجادلة، ومنه (فلا تمار فيهم إلاَّ مراءً ظاهرًا)

وقال أيضًا: المرية التّردّد في الشّيء، ومنه (فلا تكن في مريةٍ من لقائه) ..

قوله: (فقال سهلٌ: من طرفاء الغابة) في رواية لهما"والله إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فلانة - امرأة من الأنصار قد سماها سهل - مُري غلامك النجار، أن يعمل لي أعوادًا أجلس"

(1) بن خالد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعدي. من مشاهير الصّحابة، يقال: كان اسمه حزنًا فغيّره النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حكاه ابن حبّان.

قال الزّهريّ: مات النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصّحابة، مات سنة إحدى وتسعين. وقيل قبل ذلك. قال الواقديّ: عاش مائة سنة، وكذا قال أبو حاتم، وزاد أو أكثر، وقيل: ستًا وتسعين. وزعم ابن أبي داود , أنه مات بالإسكندرية. وروي عن قتادة أنه مات بمصر، ويحتمل أن يكون وهمًا، والصّواب أنَّ ذلك ابنه العباس. قاله في الإصابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت