فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 3963

عليهن إذا كلمت الناس , فأمرته فعملها من طرفاء الغابة"."

فيه القسم على الشّيء لإرادة تأكيده للسّامع، وفي قوله"ولقد رأيته أوّل يوم وضع، وأوّل يوم جلس عليه"زيادة على السّؤال، لكنّ فائدته إعلامهم بقوّة معرفته بما سألوه عنه، وللبخاري أنّ سهلًا قال: ما بقي أحد أعلم به منّي.

وفي رواية سفيان عن أبي حازم عن سهل عند البخاري"من أثل الغابة", ولا مغايرة بينهما فإنّ الأثل هو الطّرفاء , وقيل: يشبه الطّرفاء وهو أعظم منه.

والغابة: بالمعجمة وتخفيف الموحّدة موضع من عوالي المدينة جهة الشّام، وهي اسم قرية بالبحرين أيضًا، وأصلها كلّ شجر ملتفّ.

وقوله"إلى فلانة امرأة من الأنصار"في رواية أبي غسّان عن أبي حازم عند البخاري في الهبة"امرأة من المهاجرين"، وهو وهْمٌ من أبي غسّان , لإطباق أصحاب أبي حازم على قولهم"من الأنصار"، وكذا قال أيمن عن جابر كما في البخاري.

ويحتمل: أن تكون أنصارية حالفت مهاجريًا وتزوجت به أو بالعكس.

وقد ساقه ابن بطال في هذا الموضع بلفظ"امرأة من الأنصار"والذي في النسخ التي وقفت عليها من البخاري ما وصفته.

قوله: (في أصل المنبر) أي: على الأرض إلى جنب الدّرجة السّفلى منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت