فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 3963

الحديث، فيبعد لذلك أن يكون هو ابن مسعود. والله أعلم.

ويكون المراد بقوله أصغرنا. أي: في الحال لقرب عهده بالإسلام. وعند مسلم في حديث جابر الطّويل الذي في آخر الكتاب"أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - انطلق لحاجته فاتّبعه جابر بإداوةٍ"فيحتمل أن يفسّر به المبهم، لا سيّما وهو أنصاريّ.

ووقع في رواية الإسماعيليّ من طريق عاصم بن عليّ عن شعبة"فأتبعه وأنا غلام"بتقديم الواو فتكون حاليّة.

لكن تعقّبه الإسماعيليّ , بأنّ الصّحيح"أنا وغلام"أي: بواو العطف.

قوله: (إداوة) بكسر الهمزة إناء صغير من جلد.

قوله: (من ماء) أي: مملوءة من ماء.

قوله: (وعنزة) العنزة بفتح النّون عصًا أقصر من الرّمح لها سنان، وقيل: هي الحربة القصيرة. ووقع في رواية كريمة في آخر الحديث في"باب الصلاة إلى العنزة"العنزة. عصًا عليها زجّ بزايٍ مضمومة ثمّ جيم مشدّدة. أي: سنان.

وفي"الطّبقات"لابن سعد: أنّ النّجاشيّ كان أهداها للنّبيّ - صلى الله عليه وسلم -. وهذا يؤيّد كونها كانت على صفة الحربة , لأنّها من آلات الحبشة.

وعند البخاري في الصّلاة ولفظه"ومعنا عكّازة أو عصًا أو عنزة"والظّاهر أنّ"أو"شكّ من الرّاوي لتوافق الرّوايات على ذكر العنزة. والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت