فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 3963

ولأحمد من حديث عبادة بن الصّامت مرفوعًا"إنّها صافيةٌ بلجةٌ كأنّ فيها قمرًا ساطعًا، ساكنةٌ صاحيةٌ لا حرّ فيها ولا برد، ولا يحلّ لكوكبٍ يرمى به فيها، ومن أماراتها أنّ الشّمس في صبيحتها تخرج مستويةً ليس لها شعاعٌ مثل القمر ليلة البدر , ولا يحلّ للشّيطان أن يخرج معها يومئذٍ".

ولابن أبي شيبة من حديث ابن مسعود أيضًا"أنّ الشّمس تطلع كل يومٍ بين قرني شيطان، إلاَّ صبيحة ليلة القدر"وله من حديث جابر بن سمرة مرفوعًا"ليلة القدر ليلة مطر وريح".

ولابن خزيمة من حديث جابر مرفوعًا في ليلة القدر"وهي ليلةٌ طلقةٌ بلجةٌ لا حارّةٌ ولا باردةٌ، تتّضح كواكبها ولا يخرج شيطانها حتّى يضيء فجرها".

ومن طريق قتادة أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعًا"إنّ الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى".

وروى ابن أبي حاتم من طريق مجاهدٍ"لا يرسل فيها شيطان، ولا يحدث فيها داءٌ"ومن طريق الضّحاك"يقبل الله التّوبة فيها من كلّ تائب، وتفتح فيها أبواب السّماء، وهي من غروب الشّمس إلى طلوعها".

وذكر الطّبرىّ عن قومٍ: أنّ الأشجار في تلك الليلة تسقط إلى الأرض , ثمّ تعود إلى منابتها. وأنّ كلّ شيء يسجد فيها.

وروى البيهقيّ في"فضائل الأوقات"من طريق الأوزاعيّ عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت