وفي آخر حديث ابن عبّاس [1] ما يشعر بأنّ الزّوج يدخل في مسمّى المَحرم، فإنّه لَمّا استثنى المَحرم , فقال القائل: إنّ امرأتي حاجّة. فكأنّه فهم حال الزّوج في المَحرم، ولَم يردّ عليه ما فهمه , بل قيل له"اخرج معها".
واستثنى بعض العلماء ابن الزّوج. فكره السّفر معه لغلبة الفساد في النّاس.
قال ابن دقيق العيد: هذه الكراهية عن مالك، فإن كانت للتّحريم ففيه بعد لمخالفة الحديث، وإن كانت للتّنزيه فيتوقّف على أنّ لفظ"لا يحلّ"هل يتناول المكروه الكراهة التّنزيهيّة؟.
(1) انظر التعليق السابق.