فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 3963

رواية مغيرة المذكورة"فزجره ودعا له".

وفي رواية عطاء وغيره عن جابر في البخاري"فمرّ بي النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: مَن هذا؟ قلت: جابر بن عبد الله قال: ما لك؟ قلت: إنّي على جمل ثفال. فقال: أمعك قضيب؟ قلت: نعم. قال: أعطنيه، فأعطيته فضربه فزجره فكان من ذلك المكان من أوّل القوم".

وللنّسائيّ من هذا الوجه"فأزحف فزجره النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فانبسط حتّى كان أمام الجيش".

وفي رواية وهب بن كيسان عن جابر في البخاري"فتخلف. فنزل فحجنه بمحجنةٍ , ثمّ قال: اركب، فركبت، فقد رأيته أَكُفّه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -", وعند أحمد من هذا الوجه"فقلت: يا رسولَ الله أبطأ بي جملي هذا، قال: أنخه، وأناخ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ قال: أعطني هذه العصا أو اقطع لي عصا من شجرة ففعلت، فأخذها فنخسه بها نخسات , فقال: اركب، فركبت."

وللطّبرانيّ من رواية زيد بن أسلم عن جابر"فأبطأ عليّ حتّى ذهب النّاس، فجعلت أرقبه ويهمّني شأنه، فإذا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: أجابر؟ قلت: نعم. قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ عليّ جملي، فنفث فيها - أي العصا - ثمّ مجّ من الماء في نحره ثمّ ضربه بالعصا فوثب".

ولابن سعد من هذا الوجه"ونضح ماء في وجهه ودبره وضربه بعصيّةٍ فانبعث، فما كدت أمسكه"

وفي رواية أبي الزّبير عن جابر عند مسلم"فكنت بعد ذلك أحبس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت