"فرّق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أخوي بني العجلان".
ووقع في رواية أبي أحمد الجرجانيّ"بين أحد بني العجلان"بحاءٍ ودال مهملتين. وهو تصحيف.
وجاء تسميتهما [1] في حديث سهل بن سعد من رواية مالك عن الزهري عنه , أنّ عويمرًا العجلانيّ جاء إلى عاصم بن عديٍّ الأنصاريّ، فقال له: أرأيت يا عاصم لو أنّ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله، فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فسل لي عن ذلك يا عاصمُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأل عاصمٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [2]
وفي رواية القعنبيّ عن مالك"عويمر بن أشقر"وكذا أخرجه أبو داود وأبو عوانة من طريق عياض بن عبد الله الفهريّ عن الزّهريّ.
ووقع في"الاستيعاب"عويمر بن أبيض.
(1) صرّح الشارح رحمه الله أنَّ حديث سهل الآتي وحديث ابن عمر قصّة واحدة.
(2) أخرجه البخاري (413 , 4468، 4469، 4959، 5002، 5003، 6462، 6745، 6764، 7874) ومسلم (1492) من طرق عدّة عن الزهري عن سهل - رضي الله عنه - وتمامه: فسأل عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها، حتى كبُر على عاصم ما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءه عويمر، فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كرِه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها، فأقبل عويمر حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسط الناس، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قد أنزل فيك وفي صاحبتك، فاذهب فأت بها , قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمَّا فرغا من تلاعنهما، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها، فطلَّقها ثلاثًا، قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن شهاب: فكانت سنة المتلاعنين.