أُميَّة، وقد روى يعلى هذه القصّة في الصحيحين. فبيّن في بعض طرقه , أنّ أحدهما كان أجيرًا له، ولفظه عند البخاري في الجهاد: غزوتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر الحديث. وفيه. فاستأجرتُ أجيرًا , فقاتل رجلًا فعضّ أحدهما الآخر.
فعُرف أنّ الرّجلين المبهمين يعلى وأجيره , وأنّ يعلى أبْهمَ نفسه , لكن عيّنه عمران بن حصين.
ولَم أقف على تسمية أجيره.
وأمّا تمييز العاضّ من المعضوض.
فوقع بيانه في عند البخاري في"المغازي"من طريق محمّد بن بكر عن ابن جريجٍ في حديث يعلى. قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان بن يعلى أيّهما عضّ الآخر. فنسيتُه. فظنّ أنّه مستمرّ على الإبهام.
ولكن وقع عند مسلم والنّسائيّ من طريق بديل بن ميسرة عن عطاء عن صفوان , أنّ أجيرًا ليعلى عضّ رجلٌ ذراعَه.
وأخرجه النّسائيّ أيضًا عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان عن ابن جريج بلفظ: فقاتل أجيري رجلًا. فعضّه الآخر.
ويؤيّده ما أخرجه النّسائيّ من طريق سفيان بن عبد الله عن عمّيه سلمة بن أُميَّة ويعلى بن أُميَّة قالا: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك , ومعنا صاحب لنا فقاتلا رجلًا من المسلمين , فعضّ الرّجل ذراعه.
ويؤيّده أيضًا رواية عبيد بن عقيل التي ذكرتها من عند النّسائيّ