فهرس الكتاب

الصفحة 3486 من 3963

عبادة فتتّحد الرّوايتان.

قوله: (استفتى سعد بن عبادة) أي: ابن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة يكنى أبا ثابت، وهو والد قيس بن سعد أحد مشاهير الصحابة.

وكان سعدٌ كبيرَ الخزرج , وأحد المشهورين بالجود، ومات بحوران من أرض الشام سنة أربع عشرة , أو خمس عشرة في خلافة عمر.

قوله: (في نذرٍ كان على أمّه) هي عمرة بنت مسعود. وقيل: سعد بن قيس بن عمرو. أنصاريّة خزرجيّة.

ذكر ابن سعد , أنّها أسلمت وبايعت وماتت سنة خمس والنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في غزوة دومة الجندل وابنها سعد بن عبادة معه، قال: فلمّا رجعوا جاء النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فصلَّى على قبرها.

وعلى هذا فهذا الحديث مرسل صحابيّ , لأنّ ابن عبّاس كان حينئذٍ مع أبويه بمكّة؛ والذي يظهر أنّه سمعه من سعد بن عبادة.

قوله: (توفّيت قبل أن تقضيه) وللبخاري"إنّ أمّي ماتت وعليها نذر", وفي رواية قتيبة عن مالك"لَم تقضه" [1] .

وفي رواية سليمان بن كثير المذكورة"أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟"

(1) لَم أجد هذه الرواية عن قتيبة عن مالك , وإنما أخرجها أبو داود (3307) عن القعنبي , والبغوي في"شرح السنة" (10/ 38) من طريق أبي مصعب كلاهما عن مالك. بهذا اللفظ. ولعلّ الشارح أراد القعنبي. أمَّا رواية قتيبة فقد أخرجها الشيخان عنه عن الليث عن الزهري. وهو لفظ رواية العمدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت