فهرس الكتاب

الصفحة 3527 من 3963

اثنين. في رواية عبد الله بن رافع عن أمّ سلمة عند أبي داود ولفظه: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان يختصمان. [1]

وأمّا الخصومة. فبيّن في رواية عبد الله بن رافع , أنّها كانت في مواريث لهما. وفي لفظ عنده"في مواريث وأشياء قد درست".

قوله: (بباب حجرته) في رواية شعيب ويونس عند مسلم"عند بابه"والحجرة المذكورة هي منزل أمّ سلمة , ووقع عند مسلم في رواية معمر"بباب أمّ سلمة".

قوله: (إنّما أنا بشر) البشر الخلق يطلق على الجماعة والواحد، بمعنى أنّه منهم , والمراد أنّه مشارك للبشر في أصل الخلقة، ولو زاد عليهم بالمزايا التي اختصّ بها في ذاته وصفاته.

والحصر هنا مجازيّ , لأنّه يختصّ بالعلم الباطن , ويسمّى قصر قلب , لأنّه أتى به ردًّا على من زعم أنّ من كان رسولًا فإنّه يعلم كلّ غيب حتّى لا يخفى عليه المظلوم.

قوله: (وإنما يأتيني الخصم , فلعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أبلغَ من بعض) في رواية سفيان الثّوري عند البخاري"وإنّكم تختصمون إليّ"

(1) أخرجه أبو داود (3584) والإمام أحمد (27475) وابن الجارود في"المنتقى" (1000) والبيهقي (6/ 108) والدارقطني في"السنن" (5/ 428) وغيرهم من طرق عن أسامة بن زيد عن ابن رافع به. بلفظ: أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان يختصمان في مواريث لهما، لَم تكن لهما بيّنة إلَّا دعواهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: فذكر حديث الباب. فبكى الرجلان الحديث. واللفظ لأبي داود.

وظاهر كلام الشارح أن القصة واحدة. وقد ذكر أبو داود هذا الطريقَ عقِب حديث الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت