, ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجّته من بعض", ومثله لمسلمٍ من طريق أبي معاوية."
وقوله"ألحن"بمعنى"أبلغ"لأنّه من لحن بمعنى فطن وزنه ومعناه، والمراد: أنّه إذا كان أفطن كان قادرًا على أن يكون أبلغ في حجّته من الآخر.
وقوله"فلعل"هي هنا بمعنى عسى.
قوله: (فأحسب أنّه صادق) هذا يؤذن أنّ في الكلام حذفًا تقديره"وهو في الباطن كاذب"وفي رواية معمر"فأظنّه صادقًا".
قوله: (فأقضي له) في رواية صالح بن كيسان"فأقضي له بذلك"وفي رواية أبي داود من طريق الثّوريّ"فأقضي له عليه على نحو ممّا أسمع"ومثله في رواية أبي معاوية. وفي رواية عبد الله بن رافع"إنّي إنّما أقضي بينكم برأيي فيما لَم ينزل عليّ فيه".
قوله: (فمن قضيت له بحقّ مسلم) في رواية مالك ومعمر"فمن قضيت له بشيءٍ من حقّ أخيه"وفي رواية الثّوريّ"فمن قضيت له من أخيه شيئًا"وكأنّه ضمّن قضيت معنى. أعطيت.
ووقع عند أبي داود عن محمّد بن كثير - شيخ البخاريّ فيه - عن سفيان"فمن قضيت له من حقّ أخيه بشيءٍ فلا يأخذه".
وفي رواية عبد الله بن رافع عند الطّحاويّ والدّارقطنيّ"فمن قضيت له بقضيّةٍ أراها يقطع بها قطعة ظلمًا , فإنّما يقطع له بها قطعة"