فهرس الكتاب

الصفحة 3775 من 3963

شحمة أذنه، وما استرسل منه متّصل إلى المنكب. أو يحمل على حالتين.

وقد وقع نظير ذلك في حديث أنس عند مسلم من رواية قتادة عنه , أنّ شعره كان بين أذنيه وعاتقه. وفي حديث حميدٍ عنه"إلى أنصاف أذنيه", ومثله عند التّرمذيّ من رواية ثابت عنه.

وعند ابن سعد من رواية حمّاد عن ثابت عنه"لا يجاوز شعره أذنيه", وهو محمول على ما قدّمته، أو على أحوال متغايرة.

وروى أبو داود من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوق الوفرة ودون الجمّة.

وفي حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند التّرمذيّ وغيره"فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه , إذا هو وفرة"أي: جعله وفرة، فهذا القيد يؤيّد الجمع المتقدّم.

وروى أبو داود والتّرمذيّ من حديث أمّ هانئ قالت: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله أربع غدائر. ورجاله ثقات.

قوله: (بعيد ما بين المنكبين) أي: عريض أعلى الظّهر، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن سعد"رحب الصّدر".

قوله: (ليس بالقصير ولا بالطّويل) ولهما من رواية شعبة عن أبي إسحاق"كان مربوعًا", وللبخاري عن أنس"كان ربعة"بفتح الرّاء وسكون الموحّدة. أي: مربوعًا، والتّأنيث باعتبار النّفس، يقال رجل ربعة وامرأة ربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت