وقد فسّره في رواية إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق بقوله عندهما"ليس بالطّويل البائن ولا بالقصير".
والبائن بالموحّدة اسم فاعل من بان , أي: ظهر على غيره أو فارق من سواه. والمراد المفرط في الطّول مع اضطراب القامة.
ووقع في حديث أبي هريرة عند الذّهليّ في"الزّهريّات"بإسنادٍ حسن"كان ربعة وهو إلى الطّول أقرب".
ووقع في حديث عائشة عند ابن أبي خيثمة: لَم يكن أحدٌ يُماشيه من النّاس ينسب إلى الطّول إلَّا طاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولربّما اكتنفه الرّجلان الطّويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسبا إلى الطّول، ونسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرّبعة.