فهرس الكتاب

الصفحة 3860 من 3963

يثبت في شيء من الرّوايات بلفظ"أو".

وقوله"بي"فيه عدول عن ضمير الغيبة إلى ضمير المتكلم، فهو التفات.

وقال ابن مالك: كان اللائق في الظّاهر هنا إيمان به، ولكن على تقدير اسم فاعل من القول منصوب على الحال، أي: انتدب الله لمن خرج في سبيله قائلًا لا يخرجه إلَّا إيمان بي، و"لا يخرجه"مقول القول , لأنّ صاحب الحال على هذا التّقدير هو الله.

وتعقّبه شهاب الدّين بن المرحّل: بأنّ حذف الحال لا يجوز، وأنّ التّعبير باللائق هنا غير لائق، فالأولى أنّه من باب الالتفات.

وهو متّجه، وفي رواية لهما من طريق الأعرج بلفظ"لا يخرجه إلَّا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته".

قال ابن التّين:

يحتمل: أن يكون المراد بكلماته الأوامر الواردة بالجهاد وما وعد عليه من الثّواب.

ويحتمل: أن يراد بها ألفاظ الشّهادتين وأنّ تصديقه بها يثبت في نفسه عداوة من كذّبهما والحرص على قتله

قوله: (فهو عليّ ضامن) أي: مضمون، أو معناه أنّه ذو ضمان.

قوله: (أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه. الخ ..) انظر ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت