فهرس الكتاب

الصفحة 3909 من 3963

القول الثاني: وقال الشّافعيّ وأبو يوسف بالجواز للضّرورة.

القول الثالث: حكى ابن حبيب عن ابن الماجشون , أنّه يستحبّ في الحرب.

وقال المُهلَّب: لباسه في الحرب لإرهاب العدوّ , وهو مثل الرّخصة في الاختيال في الحرب. انتهى

ووقع في كلام النّوويّ تبعًا لغيره , أنّ الحكمة في لبس الحرير للحكّة لِمَا فيه من البرودة.

وتعقّب: بأنّ الحرير حارٌّ , فالصّواب أنّ الحكّة فيه لخاصّةٍ فيه لدفعٍ ما تنشأ عنه الحكّة كالقمل. والله أعلم.

تنْبيهٌ: وقع في"الوسيط للغزاليّ": أنّ الذي رخّص له في لبس الحرير حمزة بن عبد المطلب، وغلَّطوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت