فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2679

الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وأهل الناس بهذا [1] الذي يهلون به.

فلم يرد [عليهم] رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا منه. ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته. قال جابر: لسنا نريد إلا الحج. لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [2] فجعل المقام بينه وبين البيت - وكان أبي يقول ولا أعلم [3] ذكره إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين: {قل هو الله أحد} و {قل يا أيها الكافرون} ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا. فلما دنا من الصفا قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [4] .

"نبدأ بما بدأ الله به"، فبدأ بالصفا ورقي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوعد الله وكبره وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك. وقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى انصبت قدماه في بطن الوادي، حنى إذا [صعد] [5] مشى حتى أتى المروة [يفعل على المروة] [6] كما فعل على الصفا. حتى إذا كان آخر الطواف عند المروة قال: لو إني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها

(1) في النسخة"ب":"بالذي".

(2) الآية 125 من سورة البقرة.

(3) في النسخة"أ":"وأعلم".

(4) الآية 158 من سورة البقرة.

(5) ما بين المعكوفين أثبتناه من النسخة"ب".

(6) ما بين المعكوفين أثبتناه من النسخة"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت